وقد افتتح رسمياً اليوم في دبي مؤتمر ومعرض دبي للتخدير (DADE 2026) الذي ضم أكثر من 350 مهنياً في مجال الرعاية الصحية من 14 بلداً، ويقدم الحدث الذي دام يومين والذي اختتم في 6 أيلول/سبتمبر نظرة ثاقبة من أكثر من 35 متكلماً إقليمياً ودولياً ويعرض مساهمات من أكثر مـن 20 شركة مشاركة.
وحضر حفل الافتتاح شخصيات بارزة، من بينها السفير عبد السلام المداني، رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط لمنطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسيد منصور نادري، رئيس لجنة المساعدة الإنمائية، والدكتور عبد الكريم العفيدي العبادي، رئيس الرابطة، ويعزز هذا الاجتماع مركز دبي كمركز إقليمي هام للتعليم الطبي المتقدم والتبادل العلمي التعاوني.
وخلال هذه المناسبة، سيستكشف الحاضرون الابتكارات في ممارسات التخدير، والتخدير الإقليمي، والرعاية شبه الجراحية، وسلامة المرضى، ومعالجة الآلام المزمنة، والجدول الزمني العلمي مفصل للغاية، ويشمل 10 جلسات علمية متميزة، وحلقتي عمل، و16 عرضاً للملصقات، وقد اعتمدت هيئة دبي للصحة هذه المناسبة لمدة تصل إلى 27.5 ساعة من التعليم الطبي المستمر في جميع برامجها وحلقات عملها الرئيسية.
وفي اليوم الأول، ركز المؤتمر على مواضيع حاسمة مثل التخدير الدقيق، والطوارئ النفاسية، وعلوم الألم، وبروتوكولات التعافي المعزز، وتناولت المناقشات إدارة التغذية للمرضى الجراحيين المصابين بأمراض خطيرة، وتحديثات لبروتوكولات الإنعاش المعزز بعد الجراحة في الإجراءات القلبية، وعلم الأحياء العصبية والعلاج الدوائي للآلام، كما استعرض الخبراء حالات الطوارئ النفاسية، بما في ذلك معالجة صدمات الولادة والنزيف في الدم بعد الولادة، وبالإضافة إلى ذلك، نظم اليوم الأول حلقة عمل عن إدارة مجرى الهواء الصعب، قدمت تدريبا عمليا في مجال أكسجين الأطفال والكبار والتنبيب.
وقد أكد الدكتور منصور نادري، رئيس لجنة المساعدة الإنمائية، أن المؤتمر يجمع بين اختصاصات مترابطة تملي تجربة المريض الجراحية. وأشار إلى أن المنتدى يتيح للأخصائيين الاستفادة من التقدم الشامل لعدة تخصصات في تحسين عملية صنع القرار السريري، وسلامة المريض، ونتائج العلاج الشاملة.
وفي اليوم الثاني، سوف يتحول التركيز في المؤتمر إلى تقييم مخاطر القلب، والتخدير لدى الأطفال وعلى المستوى الإقليمي، ومعالجة الألم العصبي. وسوف تنظر العروض الرئيسية في إصابات القلب عقب العمليات الجراحية غير القلبية، ورصد الناتج القلبي غير الاقتحامي، والموجات فوق الصوتية المعوية، والروابط المحتملة بين طرق التخدير وتكرار السرطان. وسوف تعقد أيضاً ورشة عمل عملية مخصصة للتخدير الإقليمي الموجه بالموجات الصوتية، تغطي كتل الأعصاب وتقنيات القسطرة.