انطلق مؤتمر ترست الثاني للخصوبة وأمراض النساء في أبوظبي يوم 19 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 800 متخصص وخبير يعملون في مجالات الخصوبة والصحة الإنجابية والتوليد وأمراض النساء وعلم الأجنة والتخصصات المرتبطة بها.
وينظم الحدث مركز ترست للخصوبة في مدينة برجيل الطبية التابعة لمجموعة برجيل القابضة، بدعم ومشاركة من دائرة الصحة – أبوظبي، وقد صُمم البرنامج حول الممارسات القائمة على الأدلة والرعاية الشخصية في الطب الإنجابي.
ويشارك في المؤتمر 85 متحدثاً من 22 دولة، بينهم متخصصون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليونان، إلى جانب أطباء وباحثين إماراتيين ومقيمين في دولة الإمارات.
ويتضمن البرنامج العلمي 28 جلسة وورشة عمل تغطي الغدد الصماء الإنجابية وحفظ الخصوبة والعقم المرتبط ببطانة الرحم المهاجرة وعقم الرجال وعلم الأجنة والجراحات المعززة للخصوبة والأخلاقيات الطبية وإدارة رعاية الخصوبة.
ويناقش المشاركون أيضاً التطورات في تنظير البطن وتنظير الرحم ودور هذه الإجراءات في تشخيص وعلاج الحالات المرتبطة بالعقم، إضافة إلى مستجدات تقنيات الإخصاب المساعد وأساليب حفظ الخصوبة.
وشهد الافتتاح الرسمي حضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان وأمنيات الهاجري المديرة التنفيذية لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، بما يعكس تركيز الحدث على صحة الأسرة إلى جانب الممارسة الطبية المتخصصة.
وقال المنظمون إن المؤتمر يهدف إلى جمع الأطباء والباحثين وصناع القرار لتبادل الأدلة ومقارنة الأساليب السريرية ومناقشة كيفية إدخال التقنيات الجديدة في رعاية الصحة الإنجابية مع الحفاظ على سلامة المرضى والرعاية المصممة لكل حالة.
ويؤكد الموقع الرسمي للمؤتمر أن برنامج 2026 يمتد من 18 سبتمبر إلى 20 سبتمبر، مع ورش تسبق المؤتمر ثم الاجتماع العلمي الرئيسي، ويصف الحدث بأنه منصة لمتخصصي طب الخصوبة وأمراض النساء وعلم الأجنة والصحة الإنجابية.
كما يضع البرنامج المنشور التدريب العملي إلى جانب الجلسات العلمية، من خلال ورش ونقاشات تهدف إلى ربط نتائج الأبحاث بالقرارات السريرية ومسار المريض اليومي من التشخيص إلى العلاج والمتابعة.
وقال وليد رضا سيد، المدير الطبي لمجموعة ترست للخصوبة ومدير المؤتمر، إن البرنامج يركز على القضايا التي تؤثر في رحلة المريض، بما يشمل التشخيص وحفظ الخصوبة وخيارات العلاج والجراحات المعززة للخصوبة، مع دعم رعاية أكثر دقة واستناداً إلى الأدلة.
وتصف المواد المتاحة مؤتمراً علمياً مهنياً ولا تعلن اعتماد علاج جديد أو تغييراً في تنظيم علاجات الخصوبة في دولة الإمارات، ولذلك لا يقدم غلف بالس الحدث على أنه دليل على دخول أي علاج تجريبي محدد إلى الاستخدام السريري الروتيني.
وبالنسبة للقراء، تكمن أهمية المؤتمر في حجم المشاركة المتخصصة واتساع الموضوعات التي يناقشها، بينما تظل الادعاءات الطبية الخاصة والتقنيات وقرارات العلاج خاضعة للأدلة السريرية والتنظيم الطبي والتقييم الفردي لكل مريض.
وتدعم وكالة أنباء الإمارات الأرقام الأساسية وهي أكثر من 800 مشارك و85 متحدثاً و22 دولة و28 جلسة وورشة عمل، بينما يؤكد موقع المؤتمر بصورة مستقلة مواعيد الحدث والجهات المنظمة ونطاقه العلمي العام.
ويمتد شكل الحدث أيضاً إلى ما هو أبعد من الجلسات النظرية، إذ سبقت المؤتمر ورش عمل في 18 سبتمبر ثم انعقدت الأيام الرئيسية في 19 سبتمبر و20 سبتمبر، بما يمنح المشاركين مزيجاً من التدريب العملي والنقاش المتخصص والتبادل العلمي الأوسع في الطب الإنجابي وصحة المرأة.