أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة حادث إطلاق نار دامياً في مدرسة بمقاطعة جنوب كوتاباتو في الفلبين، وأعربت عن تعازيها لأسر الضحايا وللشعب الفلبيني.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي إن إطلاق النار أسفر عن وفيات وإصابات.
وجددت الوزارة رفض الإمارات للعنف والتطرف، مؤكدة إدانتها الشديدة للأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما أعربت عن مواساتها لأسر القتلى وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.
ونشرت وكالة أنباء الإمارات البيان في 18 سبتمبر، فيما أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية الموقف الرسمي نفسه عبر قناتها الإعلامية.
وذكرت Khaleej Times، نقلاً عن مسؤولين في المقاطعة، أن ثلاثة طلاب قتلوا، بينهم مشتبه به يبلغ من العمر 16 عاماً، وأن 17 طالباً آخرين أصيبوا. وأضاف التقرير أن بعض المصابين كانوا في حالة حرجة.
وتأتي تفاصيل الضحايا هذه من مسؤولين محليين نقلت عنهم تقارير ثانوية، ولم ترد في بيان وزارة الخارجية الإماراتية. ولذلك يميز GulfPulse بينها وبين المحتوى المؤكد في الرد الدبلوماسي الإماراتي.
ووقع إطلاق النار في بلدة بانغا في جنوب كوتاباتو، وفقاً للتقارير نفسها.
وركز البيان الإماراتي على الإدانة والتضامن بدلاً من تفاصيل التحقيق أو الدافع أو هوية منفذ الهجوم.
ولم تقدم السلطات الإماراتية في البيان الذي راجعه GulfPulse أي ادعاء بشأن الدافع.
وأثار الحادث تعازي وقلقاً في بلد تعد فيه حوادث إطلاق النار الجماعي داخل المدارس أقل شيوعاً نسبياً مقارنة ببعض مناطق العالم الأخرى.
وبالنسبة للإمارات، يمثل الإعلان استجابة في السياسة الخارجية لحادث عنيف أثر في الفلبين، وهي دولة لديها جالية كبيرة من المقيمين في الإمارات.
وينبغي الاعتماد على السلطات الفلبينية في أي تفاصيل إضافية بشأن التحقيق وحالة المصابين والنتائج الجنائية عند تأكيدها رسمياً.
وسيتجنب GulfPulse التعامل مع التقارير المبكرة بشأن الدافع أو المسؤولية كحقائق ثابتة إلى أن تدعمها جهات التحقيق المعنية.