واختتم معرض أبو ظبي الدولي للصيد والفروسية بنجاح طبعته الثالثة والعشرين، مما يدل على استمرار نموه منذ تأسيسه في عام 2003. ووفقا لما ذكره عبد العزيز محمد، المتحدث الرسمي باسم الحدث، اجتذب المعرض الذي دام 10 أيام جمهورا ضخما ووضع سجلات جديدة للمشاركة تضم 2,400 شركة وعلامة تجارية تمثل 71 دولة، بالإضافة إلى 55 مزرعة محلية ودولية لتربية الصقور.
وعرض معرض هذا العام التراث الإماراتي التقليدي جنبا إلى جنب مع الابتكارات الحديثة عبر 15 قطاعا متميزا في الهواء الطلق، والصيد والفروسية. وكان من أبرز الأحداث أكبر برنامج للمزاد العلني للصقر في تاريخ المعرض، إلى جانب مزاد رئيسي مكرس للخيول العربية النقية.
وتكتسي هذه المبادرات أهمية محورية بالنسبة لمهمة المعرض الطويلة الأمد المتمثلة في الحفاظ على التقاليد الثقافية. وأشار المتحدث الرسمي عبد العزيز محمد إلى أن هذه الإنجازات تعزز المركز العالمي لهذا الحدث بوصفه نقطة التقاء رئيسية للمهنيين والمتحمسين للتراث والفروسية في جميع أنحاء العالم.