واحتفالا بيوم المرأة الإماراتية، استضافت الإدارة القضائية في أبو ظبي حلقة نقاش بعنوان ”الإطار القانوني والرياضي وتمكين المرأة في ضوء حقوق الإنسان“ خلال معرض أبوظبي الدولي الثالث والعشرين للصيد والفروسية (ADIHEX 2026)، الذي نظمته أكاديمية أبو ظببي القضائية، وبحثت الجلسة الجوانب القانونية والتنظيمية والرياضية للفروسية والصيد، مشددة على الحفاظ على هذه الألعاب الرياضية التقليدية بوصفها عناصر رئيسية في التراث الوطني.
وكان أحد مجالات التركيز الرئيسية للفريق هو الدور النشط والتمثيل المتزايد للنساء الإماراتيات في الألعاب الرياضية التراثية، وأبرز المتكلمون إنجازات رياضيات الإماراتيات في أنشطة الفروسية، وشددوا على ضرورة استمرار الدعم لمساعدتهن على المنافسة والتفوق على الصعيد العالمي، واعتُرف بالاتحادات الرياضية لما تبذله من جهود في استكشاف المواهب، ورعاية الرياضيين الشباب، وإنشاء مسارات إنمائية لتدريب أبطال المستقبل.
وغطت المناقشة أيضا الآليات التشريعية والتنظيمية التي تنظم الصيد ومطاردة الفروسية، واستعرض المشاركون شروط الترخيص، وتدابير حماية الأحياء البرية، واستراتيجيات مكافحة الصيد غير المشروع والاتجار غير المشروع بالأنواع المهددة بالانقراض، وجرى التشديد على الدور الحيوي للهيئات التنظيمية والقضائية في إنفاذ هذه القوانين لضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وعلاوة على ذلك، سلط الفريق الضوء على أهمية حماية الرياضيين وضمان السلامة الرياضية، وشملت المناقشات تنفيذ بيئات تدريبية آمنة، وتدابير لمكافحة تعاطي المنشطات، والوقاية من الإصابات، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تتبع الأداء. وشدد المشاركون على أن النظام الإيكولوجي الرياضي القوي يتطلب تعاوناً نشطاً بين الأسر والمدارس والنوادي والاتحادات الرياضية.