معلومات خليجية موثوقة EN / العربية
Gulf Pulse Verified GCC Intelligence
Maritime

ويحذر العليمي من تحويل باب المندب إلى " هرموز آخر "

وقد حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، من تحويل مضيق باب المندب إلى مضيق هرموز الثاني. وفي لقاء مع السفراء الأوروبيين، حث العليمي الشركاء الدوليين على تعزيز قدرات الدولة اليمنية على حماية الممر التجاري الحيوي من الأعمال العسكرية الحوثية والنفوذ الجيوسياسي الإيراني.

AI-generated editorial illustration for GulfPulse News coverage of Al-Alimi warns against turning Bab Al-Mandab into ‘another Hormuz’.
AI-generated editorial illustration for GulfPulse News. Not a documentary photograph. · AI-generated editorial illustration / Gulf Pulse
السعودية 2 دقيقة قراءة

كيف تم إعداد هذا المقال

المصادر التي تمت مراجعتها
1
آخر تحقق
غير متاح
الحالة التحريرية
منشور · تمت المراجعة البشرية

وخلال اجتماع عُقد في عدن مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيت والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، أكدت رئيسة مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، أن الحكومة اليمنية لا تزال ملتزمة باستعادة مؤسسات الدولة وتأكيد سلطتها على الصعيد الوطني. وحذر من الجهود الرامية إلى تحويل مضيق باب المندب إلى "هرموز أخرى" واستخدام اليمن كمنصة إقليمية للضغط الإيراني.

وأوجزت العليمي التصعيدات العسكرية الأخيرة لحوثي على طول جبهات الساحل الغربي لمقاطعة تعز وبالقرب من باب المندب. وأوضح أن الحكومة لم تبدأ هذه الأعمال العدائية، مشيراً إلى هجمات الحوثيين الموجهة ضد المدنيين، ومخيمات التشريد، والمرافق المدنية، وميناء موخا. وذكر العليمي، من خلال دفاعه عن ساحله ومياهه الإقليمية، أن اليمن يحمي سيادته ويحمي ممرا بحريا دوليا حاسما ضروريا للتجارة العالمية، وشحنات الأغذية، وإمدادات الطاقة.

ربط إجراءات هوثي بجهود إيران الأوسع لإعادة توجيه الضغط العالمي باستهداف مرافق الطاقة الإقليمية، وشحن البحر الأحمر، وسلاسل الإمداد الدولية. وحثت المنظمة المجتمع الدولي على مساءلة المحرضين على التصعيد بدلا من معاملة الجانبين على قدم المساواة.

وعلاوة على ذلك، دعت المبادرة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمانحين العالميين إلى تقديم المساعدة الطارئة إلى المشردين ودعم الحكومات المحلية. وحث أيضا على اتخاذ تدابير أكثر صرامة لوقف تهريب الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى الحوثيين تمشيا مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأشار العليمي إلى أن المعونة الاقتصادية والإنسانية والإنمائية المقدمة إلى الدولة لا تزال حيوية، محذرا من أن أي اتفاق سلام يتم إبرامه بينما الدولة ضعيفة وأن الميليشيات تحتفظ بأسلحتها لن تعمل إلا كهدنة مؤقتة.

المصادر

المصادر الأصلية

1
Saudi Gazette - Saudi Arabia
saudigazette.com.sa
تمت مراجعته
فتح المصدر الأصلي
الإبلاغ عن خطأ