بدأت مؤسسة دبي للمستقبل رسميا المجموعة الرابعة من برنامجها الرائد والتصميمي، الذي يضم 40 من قادة القطاع العام وصناع القرار من مختلف الإدارات الحكومية في دبي. وتركز المبادرة، المصممة لتنمية القيادة الإبداعية المتقدمة، على تعليم المشاركين في منهجيات التفكير في التصميم التي تركز على الإنسان. ومن خلال هذا النهج، يهدف البرنامج إلى مساعدة القادة على مواجهة التحديات العامة المعقدة وتحويلها إلى نتائج إيجابية مستدامة للمجتمع.
وخلال برنامج تعليمي مدته ثمانية أسابيع، سيشارك المشاركون في حلقات عمل متخصصة، ومحاضرات، وتمارين ميدانية عملية على الصعيدين المحلي والدولي. ويبدأ تكرار البرنامج في عام 2026 بعقد دورات تأسيسية في دبي قبل الانتقال إلى كوبنهاغن، الدانمرك. وفي كوبنهاغن، ستبحث المجموعة الممارسات العالمية في مجال التصميم وابتكار القطاع العام. ولدى العودة إلى دبي، سيتعاون المشاركون مع الخبراء المحليين والدوليين لتطبيق أفكارهم المباشرة على سيناريوهات العالم الحقيقي، وصياغة حلول سياساتية عملية ووظيفية.
وأكد عبد العزيز الجزيري، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي المستقبلية، أن البرنامج يواصل رفع مستوى المواهب العامة من خلال توفير قدرات تفكيرية حاسمة في مجال التصميم. وأشار إلى أن هذه المنهجيات تحسن قدرة المسؤولين الحكوميين على فهم احتياجات المجتمع المحلي، واستخدام التفكير المنهجي، وصياغة الخدمات والاستراتيجيات العامة المتطلعة إلى الأمام، مما يعزز استعداد الحكومة عموما للمستقبل.
والمناهج الدراسية منظمة لمساعدة القادة على استخدام استراتيجيات غير تقليدية في الإدارة ودفع عجلة النمو التحويلي. وتستند هذه الدورة الرابعة إلى نجاح المجموعة السابقة، التي دربت 41 مشاركا على منهجيات مبتكرة لحل المشاكل والقيادة المنهجية لتحسين نوعية الحياة. ويمكن الاطلاع على تفاصيل إضافية بشأن المبادرة عن طريق البوابة الرسمية للبرنامج.