وفي تطور هام في مجال السياحة الإقليمية، أسفر الاجتماع العاشر لوزراء السياحة في مجلس التعاون الخليجي، المعقود في المنامة، عن اعتماد جبل الأخدار عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2027. كما أيد الوزراء رسميا إعادة ترشيح المملكة العربية السعودية لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
وأصدر الوزراء، عقب اجتماعهم، بيانا مشتركا أبرزوا فيه المرونة القوية لقطاع السياحة في الخليج. وشدد البيان على قدرة الصناعة على التراجع عن عواقب التطورات الإقليمية والتكيف مع التحديات الناشئة. ووفقا لما ذكره الوزراء، فإن هذا التكيف هو نتيجة مباشرة للإطار السياحي المتين لمجلس التعاون الخليجي، والهياكل الأساسية المتقدمة، والخدمات العالية الجودة.
ولزيادة تعزيز السياحة الإقليمية، وافق الاجتماع على خطة للإنعاش مكرسة لإنعاش القطاع. واستعرض الوزراء التقدم المحرز في المبادرات السياحية المشتركة القائمة وقيموا الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز التكامل السياحي. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز السفر داخل منطقة الخليج الكبرى، ورفع مستوى الجهود الترويجية الإقليمية، وزيادة القدرة التنافسية العالمية لقطاع السياحة في الخليج.
ولاحظ الوزراء أن بلدان مجلس التعاون الخليجي لا تزال وجهات جذابة جدا على الصعيد العالمي، مع توقعات نمو إيجابية مدفوعة بالتطورات السياحية الكبرى، والأحداث الدولية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في قطاعات الثقافة والرياضة والترفيه. كما أن تعزيز الربط الجوي وتبسيط إجراءات السفر يدعمان هذه التوقعات. وخلص الوزراء إلى أن أطر السلامة والاستقرار والتنظيم السائدة داخل مجلس التعاون الخليجي توفر بيئة آمنة تعزز ثقة المستثمرين والزوار على حد سواء.