وقد أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة طائرات الإغاثة الثالثة التابعة لها إلى جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية لدعم عمليات الطوارئ في أعقاب الفيضانات المدمرة والانهيارات الأرضية التي تسببت في سقوط العديد من الضحايا ووقوع أضرار واسعة النطاق، وقامت هذه الرحلة الجوية الأخيرة بتوصيل وحدة متخصصة للبحث والإنقاذ إلى جانب 20 طنا من إمدادات الإغاثة، مما أدى إلى زيادة الحجم الإجمالي للمعونة التي أرسلتها الإمارات إلى نيبال إلى 148 طنا.
وعند هبوط الطائرة في كاتماندو، استقبلها الدكتور ماهابير بون، وزير العلم والتكنولوجيا والابتكار في نيبال؛ والسكرتير المشترك رام كاجي خادكا من وزارة الخارجية؛ وعبد الله الشامسي، سفير الإمارات العربية المتحدة لدى نيبال؛ والدكتــور أحمد المنصوري، مدير مكتب نائب رئيس وكالة المعونة التابعة للإمارات العربية المتحدة.
ووفقا لما ذكره السفير عبد الله الشامسي من الإمارات العربية المتحدة، فإن الرحلات الجوية الجارية هي جزء من مجموعة معونة قيمتها 10 ملايين دولار من دولارات الولايات المتحدة يديرها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، ويدار التمويل عن طريق وكالة المعونة الإماراتية بوصفه جسرا جويا طارئا لمساعدة جهود الإنعاش المحلية، وتعزيز عمليات البحث، وتوفير الإمدادات الطبية الضرورية والضرورية للسكان المتضررين.
وسلط الدكتور حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة في الإمارات العربية المتحدة، الضوء على أن فريق البحث والإنقاذ الذي وصل حديثا هو وحدة متخصصة من شرطة دبي، مزودة بتكنولوجيا متطورة للإبحار في مناطق الكوارث، وبالإضافة إلى ذلك، يقوم منسقو الإغاثة بنشاط بشراء إمدادات إضافية من الأسواق المحلية داخل نيبال للتعجيل بإيصال الموارد الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها.