عقدت غرفة عجمان محادثات مع سفارة بنغلاديش لدى الإمارات بشأن توسيع روابط التجارة والاستثمار، مع تحديد المنسوجات والأغذية والزراعة والأدوية مجالاتٍ لمزيد من التعاون التجاري.
المهندس. واستقبل عبدالله بن محمد المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان، سفير بنغلاديش لدى الإمارات طارق أحمد في مقر الغرفة.
وركز الاجتماع على زيادة التبادل التجاري وبناء روابط أقوى بين الشركات في عجمان وبنغلاديش، وفقاً لـWAM وغرفة عجمان.
وكان من أبرز المؤشرات التي طُرحت خلال المناقشات نشاط إعادة التصدير بين عجمان وبنغلاديش، الذي ارتفع بنسبة 46% في 2025. وقدمت الغرفة هذا النمو أساساً لتطوير علاقات تجارية أكثر مباشرة بين الشركات على الجانبين.
وقال المويجعي إن المستوى الحالي من التواصل الاقتصادي يتيح مجالاً لشراكات إضافية ونشاط أكبر بين الشركات.
وسلط السفير أحمد الضوء على قاعدة بنغلاديش الكبيرة في صناعة الملابس الجاهزة، وأشار إلى فرص استثمارية في الزراعة وإنتاج الأغذية والأدوية.
وتعد المنسوجات مجالاً طبيعياً للتعاون لأن بنغلاديش من كبار منتجي الملابس عالمياً، فيما تستضيف عجمان شركات تجارية وتصنيعية ولوجستية مرتبطة بسوق الإمارات الأوسع.
وناقش الجانبان تنظيم اجتماعات تجمع مصانع وشركات الملابس والمنسوجات في عجمان بنظيراتها في بنغلاديش. وتهدف هذه الاجتماعات إلى نقل العلاقة من النقاش الدبلوماسي إلى الربط التجاري المباشر بين الشركات.
كما جرى تحديد الأغذية والأدوية ضمن القطاعات التي يمكن للشركات فيها استكشاف التجارة والاستثمار وتبادل الخبرات.
وتضمنت المحادثات إمكانية تبادل الخبرات وممارسات الأعمال، ما يشير إلى أن الغرفة تنظر إلى العلاقة باعتبارها أوسع من تدفقات الاستيراد وإعادة التصدير وحدها.
وتستخدم غرفة عجمان اجتماعاتها مع البعثات الدبلوماسية ومجموعات الأعمال الأجنبية للترويج للإمارة قاعدةً للتجارة والتصنيع والخدمات. ويمنح موقعها داخل الإمارات الشركات إمكانية الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية وإلى شبكة الخدمات اللوجستية في الدولة.
وبالنسبة لبنغلاديش، قد توفر الروابط الأقوى مع عجمان قنوات خليجية إضافية للسلع المصنعة وتخلق علاقات تجارية جديدة خارج أسواق التصدير التقليدية.
وتعد زيادة نشاط إعادة التصدير بنسبة 46% مؤشراً تاريخياً للأداء وليست ضماناً لاستمرار النمو مستقبلاً. وستعتمد المرحلة التالية على ما إذا كانت اجتماعات الأعمال المقترحة ستنتج عقوداً أو استثمارات أو زيادات مستدامة في التجارة الثنائية.
ولم يُعلن خلال الاجتماع عن اتفاق تجاري جديد. ولذلك تمثلت النتيجة المباشرة في إطار لتعميق التواصل، فيما ستحدد منتديات الأعمال والمناقشات المستقبلية على مستوى الشركات ما إذا كانت الفرص المحددة ستتحول إلى معاملات فعلية.