وقعت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة اتفاق تعاون استراتيجياً مع اتحاد الشركات والأعمال التركي المعروف باسم TÜRKONFED، بهدف توسيع الروابط التجارية والاستثمارية بين رأس الخيمة وتركيا.
ويهدف الاتفاق إلى إنشاء قنوات تواصل أقوى بين مجتمعات الأعمال ودعم التعاون الذي يشمل الشركات الكبيرة والناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ووصف محمد مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، الاتفاق بأنه خطوة استراتيجية لمجتمع الأعمال في الإمارة.
ويعد TÜRKONFED شبكة أعمال مستقلة وغير حكومية كبرى في تركيا. ووفقاً لـWAM، يمثل الاتحاد أكثر من 31 اتحاداً فرعياً وأكثر من 300 جمعية، تغطي أكثر من 100,000 شركة في قطاعات مختلفة.
وتمنح هذه الشبكة الاتفاق قاعدة محتملة واسعة للتواصل. وبدلاً من ربط الغرفة بمجموعة صناعية واحدة، يفتح الاتفاق قناة أمام شركات تعمل في التصنيع والخدمات وأجزاء أخرى من الاقتصاد التركي.
ووقع الاتفاق النعيمي ورئيس TÜRKONFED سليمان سونميز.
وحضر التوقيع ياسر عبدالله الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية والمؤسسية في هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية، وأردا باتو، الأمين العام لـTÜRKONFED وعضو مجلس إدارته.
وستعتمد القيمة العملية للاتفاق على البرامج التي ستتبعه. وستكون وفود الأعمال والاجتماعات القطاعية والتعريف بالفرص الاستثمارية والشراكات المباشرة بين الشركات من أبرز الآليات التي يمكن أن تحقق نتائج قابلة للقياس.
وتعمل رأس الخيمة على توسيع تواصلها التجاري الدولي ضمن جهود جذب الاستثمار ودعم الشركات العاملة من الإمارة.
وتملك تركيا في المقابل قطاعاً خاصاً كبيراً ومتنوعاً، ما يجعل الغرف واتحادات الأعمال شركاء مفيدين لتحديد الشركات المهتمة بأسواق الخليج.
ولا يعني الاتفاق بحد ذاته دخول 100,000 مستثمر أو شركة جديدة إلى رأس الخيمة. فالرقم يشير إلى القاعدة الأوسع من الشركات التي تمثلها شبكة TÜRKONFED.
ولذلك فإن أي قيمة استثمارية أو عدد للشركات المشاركة أو أثر على التوظيف سيحتاج إلى القياس من خلال مشاريع مستقبلية بدلاً من استنتاجه من حجم الاتحاد.
وفي الوقت الراهن، ينشئ الاتفاق رابطاً مؤسسياً يهدف إلى تسهيل تحديد الشركاء واستكشاف فرص التجارة والاستثمار أمام الشركات في رأس الخيمة وتركيا.