استعرض مسؤولون من حكومة الفجيرة مجموعة من التقنيات الجغرافية المكانية في INTERGEO 2026 بميونيخ، في إطار بحث الإمارة عن أدوات جديدة للتخطيط الحضري وإدارة البنية التحتية والحكومة الرقمية.
وحضر الحدث الصناعي الذي استمر ثلاثة أيام الشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي، المدير العام لحكومة الفجيرة الرقمية، والدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير مركز نظم المعلومات الجغرافية في الفجيرة.
ووفقاً لـWAM، اطلع الوفد على نظم المعلومات الجغرافية ومنصات البيانات الجغرافية المكانية والتوائم الرقمية والنمذجة 3D والذكاء الاصطناعي الجغرافي المكاني وتقنيات المسح المتقدمة.
كما استعرض المسؤولون تطبيقات مرتبطة بإدارة البنية التحتية وتطوير المدن الذكية.
وتدرس الفجيرة كيف يمكن لهذه التقنيات دعم المشاريع الاستراتيجية وتحسين التكامل بين مجموعات البيانات الحكومية وتعزيز اتخاذ القرار القائم على البيانات.
وتستخدم المدن ومشغلو البنية التحتية التوائم الرقمية بصورة متزايدة لإنشاء تمثيلات افتراضية للأصول المادية أو المناطق الحضرية. وعند دمجها مع البيانات الجغرافية المكانية، يمكن أن تساعد المخططين على نمذجة التطوير ومراقبة البنية التحتية واختبار السيناريوهات قبل إجراء تغييرات في البيئة الفعلية.
ويمكن للذكاء الاصطناعي الجغرافي المكاني إضافة طبقة أخرى عبر المساعدة في تحليل صور الأقمار الاصطناعية وبيانات الخرائط وغيرها من المعلومات المرتبطة بالموقع على نطاق أوسع.
واطلع وفد الفجيرة أيضاً على أدوات النمذجة 3D والمسح المتقدم التي يمكن أن تدعم التخطيط والبناء وإدارة الأصول والخدمات البلدية.
وقالت WAM إن الزيارة تأتي ضمن جهود التحول الرقمي الأوسع في الإمارة وهدفها المتمثل في تطوير مدن أكثر ذكاءً واستدامة.
ولا تعني المشاركة في معرض دولي للتكنولوجيا أن الفجيرة اعتمدت كل منصة أو نظام عُرض خلال الحدث. فالمرحلة الحالية تقوم على المراجعة والمقارنة المعيارية وتحديد التقنيات التي يمكن أن تكون مناسبة للمشاريع الحكومية.
وأي شراء مستقبلي أو برنامج تجريبي أو نشر رسمي لهذه التقنيات سيحتاج إلى تأكيد منفصل.
وتكمن أهمية الزيارة في نطاق التقنيات التي يجري تقييمها والارتباط المباشر بين الأنظمة الجغرافية المكانية والعمليات الحكومية.
وإذا اعتُمدت هذه الأدوات في مشاريع محددة، فقد تؤثر في طريقة تخطيط الفجيرة للنمو الحضري ودمج البيانات بين الجهات وإدارة البنية التحتية بمرور الوقت.