التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، جين فريزر رئيسة مجلس إدارة Citigroup ورئيستها التنفيذية، لبحث التعاون في القطاع المصرفي والحلول المالية.
وبحث اللقاء في أبوظبي سبل تعزيز التعاون المصرفي وتطوير أدوات مالية يمكن أن ترفع كفاءة بيئة الأعمال وتدعم النمو المستدام في القطاعات الاقتصادية، وفقاً لـWAM ومكتب أبوظبي الإعلامي.
ويعكس النقاش استمرار تواصل أبوظبي مع المؤسسات المالية العالمية الكبرى بالتوازي مع توسع دور الإمارة مركزاً دولياً للاستثمار والتمويل.
وتعمل Citigroup في الإمارات منذ عقود. وذكرت The National أن Citi حافظت على حضور إقليمي مهم عبر عملياتها في الإمارات، بما في ذلك مكتبها في مركز دبي المالي العالمي وفرعها في سوق أبوظبي العالمي.
ويمنح هذا الحضور البنك نشاطاً في الخدمات المصرفية للشركات والخزانة والأسواق وغيرها من الخدمات المالية التي تستخدمها شركات متعددة الجنسيات وشركات إقليمية. ولم يعلن الاجتماع عن صفقة أو استثمار جديد، بل ركز على المجالات التي يمكن فيها للتعاون والحلول المالية دعم منظومة الأعمال الأوسع.
وتمتد مسؤوليات الشيخ خالد الاقتصادية إلى ما يتجاوز دوره ولياً للعهد من خلال رئاسته للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. ولذلك تأتي الاجتماعات مع البنوك الكبرى ضمن تواصل أوسع مع مؤسسات يمكنها دعم الاستثمار والتمويل ونمو القطاع الخاص.
وتقود جين فريزر Citi بصفتها الرئيسة التنفيذية، إلى جانب رئاستها مجلس إدارة المجموعة العالمية للخدمات المالية. ويأتي اجتماعها مع قيادة أبوظبي في وقت تواصل فيه البنوك الدولية توسيع خدماتها للشركات والمستثمرين العاملين في أنحاء الخليج.
وحضر اللقاء أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس مكتب ولي العهد.
ويؤكد حضور المسؤولين التركيز على التنمية الاقتصادية في النقاشات، ولا سيما العلاقة بين الخدمات المالية وجذب الاستثمار وتنافسية بيئة الأعمال في أبوظبي.
ولم يُعلن عن اتفاق ملزم أو حزمة تمويل محددة. ولذلك كانت النتيجة المباشرة حواراً استراتيجياً لا صفقة تجارية مكتملة.
وستعتمد الأهمية المستقبلية على ما إذا كانت المناقشات ستقود إلى منتجات مالية جديدة أو شراكات استثمارية أو خدمات موسعة للشركات العاملة في أبوظبي والإمارات عموماً. وفي الوقت الراهن، يشير اللقاء إلى استمرار التواصل رفيع المستوى بين أبوظبي وإحدى أكبر المؤسسات المالية في العالم.