بلغ تحالف الدفاع البحري المتعدد الجنسيات MMDC مرحلة القدرة التشغيلية الأولية مع انتقاله من مرحلة التأسيس نحو الانتشار التشغيلي، وفق تقارير تستند إلى بيان لوزارة الدفاع السعودية.
وعقد التحالف اجتماعه التخطيطي الرابع في قيادة الأسطول الغربي بجدة يوم 17 سبتمبر، بمشاركة 154 من القادة البحريين والمخططين العملياتيين والسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي من 41 دولة.
ويشير رقم 41 إلى الدول التي كانت ممثلة في الاجتماع التخطيطي، ولا ينبغي تقديمه على أنه تأكيد بأن جميع الدول 41 أكملت إجراءات العضوية الرسمية، لأن مسار الانضمام إلى التحالف منفصل عن المشاركة في مناقشات التخطيط.
وأفادت سعودي غازيت بأن التحالف دخل مرحلة دمج القدرات والاستعداد التشغيلي بعد بلوغ القدرة التشغيلية الأولية المعروفة باسم IOC، مع استمرار العمل على التحضير لوجود فعلي في منطقة العمليات البحرية.
وراجع المشاركون التقدم المحرز منذ مرحلة التخطيط السابقة، وناقشوا الدول التي تمر بإجراءات الانضمام، وعملوا على تحديد القدرات التي يمكن أن تقدمها الدول المشاركة للعمليات الدفاعية المتعددة الجنسيات والمنسقة.
ويضم التحالف حالياً 28 ضابط ارتباط وفق تقرير سعودي غازيت، بينما تواصل الحكومات المشاركة تحديد الأفراد والأنظمة والقدرات الأخرى التي يمكن دمجها تحت هيكل قيادة التحالف.
ونقل الاجتماع الرابع التركيز من بناء المؤسسات إلى الجاهزية العملية، بما في ذلك ترتيبات القيادة الموحدة وتبادل المعلومات والتنسيق بين القدرات الوطنية والتحضير للانتشار في مرحلة لاحقة.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية بصورة منفصلة بالاجتماع ونسبت تفاصيل الجاهزية التشغيلية إلى وزارة الدفاع السعودية، مؤكدة حضور 154 مسؤولاً وممثلاً من 41 دولة.
كما أفادت وكالة الأناضول بالاجتماع التخطيطي الرابع وقالت إن وزارة الدفاع السعودية وصفته بأنه جزء من انتقال التحالف من مرحلة التأسيس إلى المرحلة التشغيلية بعد بلوغ القدرة التشغيلية الأولية.
ويصف التحالف مهمته بأنها دعم أمن وسلامة الملاحة البحرية وفق القانون الدولي من خلال إطار متعدد الجنسيات يقوم على قيادة موحدة وقدرات متكاملة وتبادل للمعلومات وعمل منسق ضد التهديدات التي تواجه الملاحة.
وتظهر تقارير سعودية سابقة أن التحالف تطور على مراحل، إذ ركزت الاجتماعات السابقة على الانضمام إلى الميثاق وترتيبات المقر وهياكل القيادة قبل التركيز الحالي على التنفيذ التشغيلي.
وتكتسب هذه المراحل السابقة أهمية لأن الوضع الحالي للتحالف لا يساوي انتشاراً مكتملاً لجميع القدرات المخططة في منطقة المسؤولية، كما أن بلوغ IOC يمثل محطة للجاهزية ولا يثبت أن كل مهمة أو قدرة مخطط لها أصبحت نشطة بالفعل.
ولا تحدد المصادر المتاحة القائمة الكاملة لجميع الدول 41 الممثلة في الاجتماع الرابع أو القوات الدقيقة التي ستقدمها كل دولة أو موعداً عاماً لبدء جميع المهام المخططة، ولذلك لا يملأ غلف بالس هذه الفجوات بافتراضات.
وعند النشر، تتمثل الحقيقة الأساسية المؤكدة في أن التحالف يقول إنه بلغ IOC، وأن 154 ممثلاً من 41 دولة حضروا الاجتماع التخطيطي الرابع في جدة، وأن العمل يركز الآن على دمج القدرات والتحضير للتنفيذ التشغيلي.
وتشمل التطورات التالية التي تستحق المتابعة إعلانات الانضمام الرسمي والمساهمات الوطنية المؤكدة في القدرات ومواعيد الانتشار والأنشطة المرتبطة بمهام محددة، وينبغي الإبلاغ عنها فقط بعد تأكيدها علناً من التحالف أو الحكومات المشاركة.